جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿شاكرا لأنعمه﴾.
٦١١- قال في إبراهيم :﴿شاكرا لأنعمه﴾، ولأنه في منزلة الإنعام والعافية، ولذلك قيل : لأن أنعم فأشكر أحب إلي من أن أبتلي فأصبر. [ منهاج العابدين : ٣٢٣ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى