جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿شَاكِرًا لأنْعُمِه﴾، لقلائل نعمهِ(١) فكيف بالكثير، ﴿اجْتَبَاهُ﴾ للنبوة، ﴿وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ عبادة الله وحده.
١ علم ذلك وقف من أنعمه فإن أفعل جمع قلة / ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى