بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿شَاكِراً لاّنْعُمِهِ﴾، أي : ما أنعم الله عليه، ﴿اجتباه﴾، أي : اصطفاه، واختاره للنبوة، ﴿وَهَدَاهُ إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾، أي : إلى دين قائم وهو الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى