مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة ونزول العذاب بهم يوم بدر استهزاء وتكذيباً بالوعد فقيل لهم :﴿أتى أَمْرُ الله﴾ أي هو بمنزلة الآتي الواقع وإن كان منتظراً لقرب وقوعه ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سبحانه وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ تبرأ جل وعز عن أن يكون له شريك وعن إشراكهم، ف ﴿ما﴾ موصولة أو مصدرية، واتصال هذا باستعجالهم من حيث إن استعجالهم استهزاء وتكذيب وذلك من الشرك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى