جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَتَى(١) أَمْرُ اللّه﴾ أي : القيامة التي هي بمنزلة الواقع في تحققه، أو العذاب الذي وعده نبينا فيمنِ(٢) خالفه، ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ فإنه لا محالة واقع، ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(٣) ما مصدرية أو موصولة بحذف مضاف أي : إن مشاركة ما يشركون رد لما قالت الكفرة لو صح ما تقوله فالأصنام تشفع لنا.
١ روي أنه لما نزلت وثب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ورفع الناس رءوسهم فنزلت "فلا تستعجلوه" / ١٢ منه..
٢ في النسخة (ن): من..
٣ ولما نزه ذاته الأقدس عن الشريك شرع يصف نفسه بصفات الكمال من الأمر والخلق فبدأ بالأمر لأنه مقدم وأعلى وكان ما يشركون لا تصرف له أصلا، قال: "ينزل الملائكة" الآية م ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى