صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أتى أمر الله....﴾ قرب ودنا ما وعد الله به صلى الله عليه وسلم، من النصر على الأعداء،
و الانتقام منهم بالقتل والسبي واستئصال الأموال، والاستيلاء على المنازل والديار. أو قرب مجئ يوم القيامة الذي فيه عذاب المنكرين. وأبرز المتوقع في صورة الواقع لتحققه ولصدق المخبر به. ﴿فلا تستعجلوه﴾ أي الأمر فإنه واقع لا محالة. وكان الكفار يستعجلون الموعود به استهزاء. ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ تنزه وتعاظم بذاته عن إشراكهم المؤدى إلى صدور تلك الأباطيل عنهم. أو عن أن يكون له شريك فيدفع ما أراد الله بهم. وكانوا يقولون : إن صح مجيء يوم القيامة فإن الأصنام تشفع لنا فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى