الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ [النحل: ١].
روي أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ لما قال جِبْريلُ في سرد الوحْيِ :﴿أتى أَمْرُ الله﴾، وثَبَ رَسُولُ اللَّه ﷺ قائماً، فلما قال :﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ سكَنَ، وقوله :﴿أَمْرُ الله﴾ : قال فيه جمهور المفسِّرين : إِنه يريدُ القِيَامَةَ، وفيها وعيدٌ للكفَّار، وقيل : المرادُ نَصْرُ محمَّد ﷺ، فَمَنْ قال : إِن الأمر القيامَةُ، قال : إِن قوله تعالى :﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ : ردٌّ على المكذِّبين بالبَعْثِ، القائلين : متَى هذا الوَعْدُ،
روي أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ لما قال جِبْريلُ في سرد الوحْيِ :﴿أتى أَمْرُ الله﴾، وثَبَ رَسُولُ اللَّه ﷺ قائماً، فلما قال :﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ سكَنَ، وقوله :﴿أَمْرُ الله﴾ : قال فيه جمهور المفسِّرين : إِنه يريدُ القِيَامَةَ، وفيها وعيدٌ للكفَّار، وقيل : المرادُ نَصْرُ محمَّد ﷺ، فَمَنْ قال : إِن الأمر القيامَةُ، قال : إِن قوله تعالى :﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ : ردٌّ على المكذِّبين بالبَعْثِ، القائلين : متَى هذا الوَعْدُ،