تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إن تحرص على هداهم ) الحرص : طلب الشيء بالجد والاجتهاد : وقوله :( فإن الله لا يَهدي من يُضل ) قرأ بقراءتين : قرأ أهل الكوفة :" لا يهدي من يضل " بفتح الياء الأولى وضم الثانية، وقرأ الباقون :" لا يهدي من يضل " بضم اليائين، أما القراءة الأولى فمعناه : لا يهدي الله من أضله، وأما القراءة الثانية فمعناه : فإن من يضله الله لا يهدى، وقيل : لا يقدر أحد على هدايته، قالوا : وهذا أولى القراءتين. وقوله :( وما لهم من ناصرين ) أي : مانعين من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى