كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ﴾ ؛ أي إنْ تطلُبْ يا مُحَمَّد من جهتك هُداهم، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾ ؛ أي يحكمُ عليه بالضَّلالة، ومَن يُضْلِلْهُ اللهُ فلا يهدِي ولا يهتدي، ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ ؛ أي مَن يدفعُ عنهم العذابَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى