معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن تحرص على هداهم﴾ يا محمد، ﴿فإن الله لا يهدي من يضل﴾، قرأ أهل الكوفة يهدي بفتح الياء وكسر الدال أي : لا يهدي الله من أضله. وقيل : معناه لا يهتدي من أضله الله. وقرأ الآخرون بضم الياء وفتح الدال يعني من أضله الله فلا هادي له كما قال :﴿من يضلل الله فلا هادي له﴾ [ الأعراف- ٨٦ ] ﴿وما لهم من ناصرين﴾ أي مانعين من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى