مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم ذكر عناد قريش وحرص رسول الله ﷺ على إيمانهم وأعلمه أنهم من قسم من حقت عليه الضلالة فقال ﴿إِن تَحْرِصْ على هُدَاهُمْ فَإِنَّ الله لاَ يَهْدِى مَن يُضِلُّ﴾ بفتح الياء وكسر الدال : كوفي. الباقون : بضم الياء وفتح الدال، والوجه فيه أن ﴿من يضل﴾ مبتدأ و ﴿لا يهدي﴾ خبره ﴿وَمَا لَهُم مِّن ناصرين﴾ يمنعونهم من جريان حكم الله عليهم ويدفعون عنهم عذابه الذي أعد لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى