جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿إِن (١)تَحْرِصْ﴾ يا محمد، ﴿عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾ من أراد الله تعالى إضلاله ولا يغير إرادته القديمة بحرصك على هدايتهم، ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ(٢)﴾ ينصرونهم وينجونهم من عذابه عطف على إن الله أي : إن تحرص على هدايتهم فلا فائدة فيه، لأن الله لا يهديهم وليس لهم ناصر فمجموع المعطوف والمعطوف عليه علة للجزاء قائمة مقامه.
١ ولما كان نبينا صلى الله عليه وسلم في كمال الشفقة على من بعثه الله إليهم وقد أنزل عليه ومنهم من حقت عليه الضلالة اغتنم قلبه الرحيم للضالين فقال الله: "إن تحرض على هداهم" الآية /١٢ وجيز..
٢ ولما ذكر فيه إقناط من هدايتهم يذكر ما يشعر على سبب الإقناط فقال: "وأقسموا بالله جهد أيمانهم" الآية /١٢ وجيز.
.
٢ ولما ذكر فيه إقناط من هدايتهم يذكر ما يشعر على سبب الإقناط فقال: "وأقسموا بالله جهد أيمانهم" الآية /١٢ وجيز.
.