تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم خاطب الله رسوله الكريم مسلّياً له عما يراه من جحود قومه وشديد إعراضهم، مع حدَبه عليهم وعظيم رغبته في إيمانهم، ومبيّنا له أن الأمر بيدِ الله. فقال :
إن تكن حريصا أيها النبي، على هداية المشركين من قومك فلن ينفعهم حرصك، لأنهم قد تحكّمت في نفوسهم الشهوات والكِبْرُ والعناد، وليس لهم يومَ القيامة ناصر ينصرهم من عذاب الله.
قراءات :
قرأ أهل الكوفة :«لا يهدي بفتح الياء وكسر الدال. والباقون :«لا يهدى » بضم الياء وفتح الدال.
إن تكن حريصا أيها النبي، على هداية المشركين من قومك فلن ينفعهم حرصك، لأنهم قد تحكّمت في نفوسهم الشهوات والكِبْرُ والعناد، وليس لهم يومَ القيامة ناصر ينصرهم من عذاب الله.
قراءات :
قرأ أهل الكوفة :«لا يهدي بفتح الياء وكسر الدال. والباقون :«لا يهدى » بضم الياء وفتح الدال.