صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن تحرص على هداهم﴾ أي إن نطلب بجهدك هداهم لم تقدر عليه، فإن الله لا يهدي من يخلق فيه الضلالة بسوء اختياره، وفساد استعداده يقال : حرص عليه – كضرب وسمع-، إذا اجتهد والاسم الحرص، بالكسر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى