التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( إن تحرص على هداهم فإن لله لا يهدي من يضل ) أي إن تطلب بجهدك وبالغ اهتمامك هداية هؤلاء الضالين المشركين ؛ فإن الله لا يهدي ولا يرشد من أضله. ونظير ذلك قوله تعالى :( من يضلل الله فلا هادي له ) وهذا إخبار من الله لرسوله ( ص ) بأن حرصه الشديد على هداية قومه المشركين لا ينفعهم إذا كان الله قد أراد إضلالهم، فمن أضله الله فإنه ليس من أحد يهديه.
قوله :( وما لهم من ناصرين ) الناصر والنصير بمعنى المعين ؛ أي ليس من أحد غير الله من يعين هؤلاء الضالين الظالمين، أو ينقذهم من عقاب الله إن أراد الله أن يعذبهم(١).
١ - تفسير الطبري جـ١٤ ص ٧٢ وتفسير الرازي جـ ٢٠ ص ٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى