الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِن تَحْرِصْ﴾ يا محمّد ﴿عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾.
قرأ أهل الكوفة : يهدي بفتح الياء وقسموا ذلك، ولها وجهان : أحدهما : إن معناه فإنّ الله لا يهدي من أضله الله، والآخر : أن يكون يهدي بمعنى يهتدي، بمعنى من أضله الله لا يهتدي يقول العرب : هدى الرجل وهم يريدون اهتدى.
وقرأ الباقون : بضم الياء وفتح الدال، واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم على معنى من أضله الله فلا هادي له، دليله :
﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ﴾ [الأعراف: ١٨٦]. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ يمنعونهم من عذاب الله
قرأ أهل الكوفة : يهدي بفتح الياء وقسموا ذلك، ولها وجهان : أحدهما : إن معناه فإنّ الله لا يهدي من أضله الله، والآخر : أن يكون يهدي بمعنى يهتدي، بمعنى من أضله الله لا يهتدي يقول العرب : هدى الرجل وهم يريدون اهتدى.
وقرأ الباقون : بضم الياء وفتح الدال، واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم على معنى من أضله الله فلا هادي له، دليله :
﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ﴾ [الأعراف: ١٨٦]. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ يمنعونهم من عذاب الله