التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فإن الله لا يهدي من يضل﴾ قرئ بضم الياء وفتح الدال على البناء للمفعول أي : لا يهدي غير الله من يضله الله وقرئ يهدي بفتح الياء وكسر الدال، والمعنى على هذا : لا يهدي الله من قضي بإضلاله.
﴿وما لهم من ناصرين﴾ الضمير عائد على من يضل، لأنه في معنى الجمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى