تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما بكم من نعمة فمن الله ) معناه : وما يكن لكم من نعمة فمن الله، وفي بعض المسانيد برواية ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال :«ما مس عبدا نعمة فعلم أنها من الله، إلا وقد [ شكر ] (١) الله، وإن لم يحمده »(٢).
وقوله :( ثم إذا مسكم الضر ) قيل : القحط، وقيل : المرض. وقوله :( فإليه تجأرون ) الجؤار هو الصوت على وجه الاستغاثة، ومنه جؤار البقر، ومعنى الآية : أنكم تدعون الله مستغيثين. قال الشاعر :
وقوله :( ثم إذا مسكم الضر ) قيل : القحط، وقيل : المرض. وقوله :( فإليه تجأرون ) الجؤار هو الصوت على وجه الاستغاثة، ومنه جؤار البقر، ومعنى الآية : أنكم تدعون الله مستغيثين. قال الشاعر :
| يراوح في صلوات المليك | فطورا سجودا وطورا جؤارا |
١ - في "الأصل وك": شكره. والمثبت يقتضيه السياق..
٢ - رواه ابن أبي الدنيا في الشكر (ص ٨٧ رقم ٤٧)، والحاكم (١/٥١٤)، كلاهما من حديث عائشة مرفوعا بنحوه، وقال الحاكم: لا أعلم في إسناده أحدا ذكر بجرح، ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله: بل قال ابن عدي: محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه. وعزاه السيوطي في الدر (١/١٦٠) للخرائطي في كتاب الشكر، والبيهقي في شعب الإيمان..
٢ - رواه ابن أبي الدنيا في الشكر (ص ٨٧ رقم ٤٧)، والحاكم (١/٥١٤)، كلاهما من حديث عائشة مرفوعا بنحوه، وقال الحاكم: لا أعلم في إسناده أحدا ذكر بجرح، ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله: بل قال ابن عدي: محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه. وعزاه السيوطي في الدر (١/١٦٠) للخرائطي في كتاب الشكر، والبيهقي في شعب الإيمان..