مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
الخطاب في و ﴿ما بكم من نعمة﴾ إن كان عاماً، فالمراد بالفريق الكفرة، وإن كان الخطاب للمشركين فقوله :﴿منكم﴾ للبيان لا للتبعيض، كأنه قال : فإذا فريق كافر، وهم أنتم، ويجوز أن يكون فيهم من اعتبر كقوله :﴿فَلَمَّا نجاهم إِلَى البر فَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ﴾ [لقمان: ٣٢]