صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فإليه تجأرون﴾ ترفعون أصواتكم بالتضرع في كشفه. يقال : جأر يجأر وجؤارا، رفع صوته بالدعاء وتضرع واستغاث. وأصله صياح الوحش. ﴿ويجعلون لما لا يعلمون﴾ أي لآلهتهم التي ليس من شأنها العلم، لكونها جمادات لا تحس ولا تشعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى