الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسّكم الضر فإليه تجأرون﴾
قال ابن كثير :﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون﴾ أي : لعلمكم أنه لا يقدر على إزالته إلا هو، فإنكم عند الضرورات تلجأون إليه وتسألونه وتلحون في الرغبة إليه مستغيثين به، كقوله تعالى :﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال ﴿الضر﴾ : السقم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله ﴿فإليه تجأرون﴾ قال : تضرعون دعاء.
قال ابن كثير :﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون﴾ أي : لعلمكم أنه لا يقدر على إزالته إلا هو، فإنكم عند الضرورات تلجأون إليه وتسألونه وتلحون في الرغبة إليه مستغيثين به، كقوله تعالى :﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال ﴿الضر﴾ : السقم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله ﴿فإليه تجأرون﴾ قال : تضرعون دعاء.