بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ الله﴾ يعني : إن الذي بكم من الغنى، وصحة الجسم، من قبل الله تعالى ﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضر﴾ يعني : الفقر، والبلاء في جسدكم. ﴿فإليه تجأرون﴾ يعني : إليه تتضرعون ليكشف الضر عنكم، كما قال في سورة الدخان ﴿رَّبَّنَا اكشف عَنَّا العذاب إِنَّا مْؤْمِنُونَ﴾ [الدخان: ١٢]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى