زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ﴾ قال الزجاج : المعنى : ما حل بكم من نعمة، من صحة في جسم، أو سعة في رزق، أو متاع من مال وولد ﴿فَمِنَ اللَّهِ﴾ وقرأ ابن أبي عبلة :" فمن الله " بتشديد النون.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾ قال ابن عباس : يريد الأسقام، والأمراض، والحاجة.
قوله تعالى :﴿فإليه تجأرون﴾ قال الزجاج :" تجأرون " : ترفعون أصواتكم إليه بالاستغاثة، يقال : جأر يجأر جؤارا، والأصوات مبنية على " فعال " و " فعيل "، فأما " فعال " فنحو " الصراخ " و " الخوار "، وأما " الفعيل " فنحو " العويل " و " الزئير "، والفعال أكثر.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾ قال ابن عباس : يريد الأسقام، والأمراض، والحاجة.
قوله تعالى :﴿فإليه تجأرون﴾ قال الزجاج :" تجأرون " : ترفعون أصواتكم إليه بالاستغاثة، يقال : جأر يجأر جؤارا، والأصوات مبنية على " فعال " و " فعيل "، فأما " فعال " فنحو " الصراخ " و " الخوار "، وأما " الفعيل " فنحو " العويل " و " الزئير "، والفعال أكثر.