الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ﴾ وأيّ شيء حل بكم، أو اتصل بكم من نعمة، فهو من الله. ﴿فإلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾ فما تتضرعون إلا إليه، والجؤار : رفع الصوت بالدعاء والاستغاثة. قال الأعشى يصف راهبا :
يُرَاوِحُ مِنْ صَلَوَاتِ الْمَلِيكِ طَوْراً سُجُوداً وَطَوْراً جُؤَارَا
وقرىء :«تجرون »، بطرح الهمزة وإلقاء حركتها على الجيم. وقرأ قتادة «كاشف الضر » على : فاعل بمعنى فعل، وهو أقوى من كشف ؛ لأن بناء المغالبة يدل على المبالغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى