محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٥٣ ] ﴿وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ٥٣﴾.
﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ أي فمن فضله وإحسانه :﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون﴾ أي لا تتضرعون إلا إليه، لعلمكم أنه لا يقدر على كشفه إلا هو سبحانه. والجؤار : رفع الصوت. يقال : جأر : إذا أفرط في الدعاء والتضرع، وأصله صياح الوحش.
﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ أي فمن فضله وإحسانه :﴿ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون﴾ أي لا تتضرعون إلا إليه، لعلمكم أنه لا يقدر على كشفه إلا هو سبحانه. والجؤار : رفع الصوت. يقال : جأر : إذا أفرط في الدعاء والتضرع، وأصله صياح الوحش.