النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . ثم إذا مَسّكُم الضُّرُّ فإليه تجأرون﴾
في ﴿الضر﴾ هاهنا ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه القحط، قاله مقاتل.
الثاني : الفقر، قاله الكلبي.
الثالث : السقم، قاله ابن عباس.
﴿فإليه تجأرون﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : تضجون، قاله ابن قتيبة.
الثاني : تستغيثون.
الثالث : تضرعون بالدعاء، وهو في اللغة الصياح، مأخوذ من جؤار الثور، وهو صياحه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى