الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾: لحكمة ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾: في الرزق.
﴿بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾: أي: لايعطون رزقهم مماليكهم.
﴿فَهُمْ﴾: المماليك والموالي.
﴿فِيهِ﴾: في الرزق.
﴿سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾: بإنكار أمثال هذه الحجج بعدما أنعم بإيضاحها.
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ﴾: جنس.
﴿أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ﴾: تَركَ البنات لكراهتهم لها ولامقام للأمتنان.
﴿وَحَفَدَةً﴾: أولاد أولاد، أو البنات، وقيل: الربائب لسرعة خدمتهن، إذا الحافد المسرع في الخدمة.
﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات.
﴿أَفَبِٱلْبَاطِلِ﴾: الأصنام.
﴿يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾: بإضافتها إلى غيره.
﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾: تملكه، أفرد ثم جَمَ للفط والمعنى ﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ﴾: لا تجعلوا.
﴿لِلَّهِ ٱلأَمْثَالَ﴾ فتقيسوه عليها فإنّ ضرب المثل تشبيه حال بحال أو: لا تضربوا له ا لمثل بحَالٍ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ﴾: فساد ضربكم أو ضربها ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: ذلك، وعلى الثاني: فيه إشارة إلى أن الأسماء توقيفية فضرب مثلاً لمن عبد دونه ومثلا لنفسه فقال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى