لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ومَنْ يَتَعَلَّقُ بشخص، أو بسببٍ مُضَاهٍ لعُبَّاد الأصنام، من حيث إنه يضيِّعُ وقتَه فيما لا يُعِينُه، فالرزقُ، من الله - في التحقيق - مُقَدَّرٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى