الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ﴾، يعني : المطر، ﴿وَالأَرْضِ﴾، يعني : النبات.
﴿شَيْئًا﴾، قال الأخفش : هو بدل من الرزق، وهو في معنى : ما لا يملكون من الرزق شيئاً قليلاً ولا كثيراً.
قال الفراء : نصب [ شيئاً ]، بوقوع الرزق عليه. كما قال سبحانه :
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً * أَحْيَآءً وَأَمْواتاً﴾ [المرسلات: ٢٥-٢٦]، أي : يكفت الأحياء والأموات. ومثله قوله تعالى :﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ [البلد: ١٤-١٥]. ﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾، ولا يقدرون على شيء.
﴿شَيْئًا﴾، قال الأخفش : هو بدل من الرزق، وهو في معنى : ما لا يملكون من الرزق شيئاً قليلاً ولا كثيراً.
قال الفراء : نصب [ شيئاً ]، بوقوع الرزق عليه. كما قال سبحانه :
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً * أَحْيَآءً وَأَمْواتاً﴾ [المرسلات: ٢٥-٢٦]، أي : يكفت الأحياء والأموات. ومثله قوله تعالى :﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ [البلد: ١٤-١٥]. ﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾، ولا يقدرون على شيء.