بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾، يعني : الأصنام، ﴿مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ﴾، أي : لا يقدر لهم، ﴿رِزْقًا مّنَ السموات﴾، أي : إنزال المطر، ﴿والأرض﴾، أي : والنبات، ﴿شَيْئاً﴾، يعني : لا يملكون شيئاً من ذلك. وقال القتبي : إنما نصب ﴿شَيْئاً﴾، بإيقاع الرزق عليه. ومعناه : يعبدون ما لا يملك أن يرزقهم شيئاً. كما تقول : ويخدم من لا يستطيع إِعطاءَه درهماً.
ثم قال :﴿وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾، يعني : ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى