كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ ٱللَّهُ﴾؛ أي ألَمْ يرَوا إلى الطيرِ مذلَّلات في الهواءِ ما يُمسِكُهنَّ حتى يسقُطنَ على الأرضِ إلا اللهُ ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لأََيٰتٍ﴾؛ أي دلالاتٍ على وحدانيَّة الله.
﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى