مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿جَوِّ السَّمَاءٍ﴾، أي الهَواء، قال :
وَيْل أمّها مِن هَواءٍ الجّو طالبةولا كهذا الذي في الأرض مطلوبُ
وقوله :﴿أَثَاثاً﴾، أي مَتاعاً، قال محمد بن نُميرَ الثَّقفيّ :
أَهاجتك الظَّمائنُ يوم بانوابذي الرِّئيِ الجميلِ من الأثاثِ
والرئيُ : الكسوة الظاهرة وما ظهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى