فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
قرىء :«ألم يروا »، بالتاء، والياء. ﴿مسخرات﴾، مذللات للطيران بما خلق لها من الأجنحة والأسباب المواتية لذلك. والجوّ : الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلوّ، والسكاك أبعد منه، واللوح مثله. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾، في قبضهن وبسطهن ووقوفهن، ﴿إِلاَّ الله﴾، بقدرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى