المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٧٩- ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء إلى السماء، بما زودها الله به من أجنحة أوسع من جسمها تبسطها وتقبضها، وسخر الهواء لها، فما يمسكهن في الجو إلا الله بالنظام الذي خلقها عليه ؟ إن في النظر إليها والاعتبار بحكمة الله في خلقها، لدلالة عظيمة ينتفع بها المستعدون للإيمان(١).
١ الطيور تطير لعدة أشياء في تكوينها: أهمها شكل الجسم الإنسيابي، والبسطة في الأجنحة المزودة بالريش، والعظام المجوفة الخفيفة، والأكياس الهوائية بين الأحشاء، وهي متعلقة بالرئتين، وتمتلئ بالهواء عند الطيران فيخف وزن الجسم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى