بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بيّن لهم العبرة ليعتبروا بها، ويعرفوا بها وحدانيته فقال :﴿أَلَمْ تَرَوْاْ إلى الطير مسخرات﴾ يقول : مذللات ﴿فِى جَوّ السمآء﴾، قال ابن عباس : أي : في الهواء. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾، عند قبض الأَجنحة، وعند بسطها ﴿إِلاَّ الله إِنَّ فِي ذلك﴾، أي : فيما ذكرت، ﴿لآيَاتٍ﴾، أي : علامات لوحدانية الله، لمن علم أن معبودهم لم يعنه في ذلك، يعني : الكفار لا يعلمون متى يبعثون، وأيان : كلمة الاختصار، وأصله أي أوان ؟.
ثم قال تعالى :﴿إلهكم إله واحد﴾، يعني : ربكم رب واحد فاعبدوه، ولا تعبدوا غيره. ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، أي : لمن آمن به. قرأ ابن عامر وحمزة :﴿أَلَمْ تَرَوْاْ﴾، بالتاء، على معنى المخاطبة. وقرأ الباقون بالياء.
ثم قال تعالى :﴿إلهكم إله واحد﴾، يعني : ربكم رب واحد فاعبدوه، ولا تعبدوا غيره. ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، أي : لمن آمن به. قرأ ابن عامر وحمزة :﴿أَلَمْ تَرَوْاْ﴾، بالتاء، على معنى المخاطبة. وقرأ الباقون بالياء.