المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿ألم تروا إلى الطير﴾ الآية، وقرأ طلحة بن مصرف والأعمش وابن هرمز :«ألم تروا » بالتاء، وقرأ أهل مكة والمدينة :«ألم يروا »، بالياء على الكناية عنهم، واختلف عن الحسن وعاصم وأبي عمرو وعيسى الثقفي، و «الجو » : مسافة ما بين السماء والأرض، وقيل : هو ما يلي الأرض منها، وما فوق ذلك هو اللوح، و «الآية » عبرة بينة تفسيرها تكلف بحت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى