تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
لك أن تجعل فعل ﴿ألقوا﴾ الثاني مماثلاً لفعل « ألقوا » السابق. ولك أن تجعل الإلقاء تمثيلاً لحالهم بحال المحارب إذا غُلب إذ يلقي سلاحه بين يدي غالبه، ففي قوله :﴿ألقوا﴾ مكنية تمثيلية مع ما في لفظ ﴿ألقوا﴾ من المشاكلة.
و ﴿السلم﴾ بفتح اللام : الاستسلام، أي الطاعة وترك العناد.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ أي غاب عنهم وزايلهم ما كانوا يفترونه في الدنيا من الاختلافات للأصنام من أنها تسمع لهم ونحو ذلك.
و ﴿السلم﴾ بفتح اللام : الاستسلام، أي الطاعة وترك العناد.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ أي غاب عنهم وزايلهم ما كانوا يفترونه في الدنيا من الاختلافات للأصنام من أنها تسمع لهم ونحو ذلك.