التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( وألقوا إلى الله يومئذ السلم )، أي : استسلم المشركون لحكم الله فيهم بالعذاب، وأقروا بالألوهية والربوبية، ولم تغن عنهم آلهتهم المصطنعة من الأصنام والطواغيت، بل تتبرأ منهم وتتخلى عنهم. ( وضل عنهم ما كانوا يفترون )، أي : ذهب عنهم ما كان الشيطان يزينه لهم من اتخاذ الشركاء مع الله، وما كانوا يؤمّلون من شفاعتهم لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى