التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَأَلْقَوْاْ إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، أي : وألقى المشركون يوم القيامة ﴿السلم﴾، أي : الاستسلام والخضوع والانقياد، لقضاء الله - تعالى - العادل فيهم، وغاب وذهب عنهم ما كانوا يفترونه ويزعمونه في الدنيا من أن آلهتهم ستشفع لهم، أو ستنفعهم يوم القيامة.
وقيل : إن الضمير في قوله - تعالى - :﴿وألقوا﴾، يعود على المشركين وشركائهم، أي : استسلم العابدون والمعبودون، وانقادوا لحكم الله الواحد القهار فيهم.
وقيل : إن الضمير في قوله - تعالى - :﴿وألقوا﴾، يعود على المشركين وشركائهم، أي : استسلم العابدون والمعبودون، وانقادوا لحكم الله الواحد القهار فيهم.