البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والضمير في فألقوا إلى الله فألقوا عائد على الذين أشركوا، قاله الأكثرون.
والسلم : الاستسلام والانقياد لحكم الله بعد الإباء والاستكبار في الدنيا، فلم يكن لهم إذ ذاك حيلة ولا دفع.
وروى يعقوب عن أبي عمرو : السلم بإسكان اللام.
وقرأ مجاهد : بضم السين واللام.
وقيل : الضمير عائد على الذين أشركوا، وشركائهم كلهم.
قال الكلبي : استسلموا منقادين لحكمه، والضمير في وضلوا عائد على الذين أشركوا خاصة أي : وبطل عنهم ما كانوا يفترون من أنّ لله شركاء وأنهم ينصرونهم ويشفعون لهم حين كذبوهم وتبرأوا منهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى