بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَلْقَوْاْ إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم﴾، أي : استسلموا، وخضعوا، وانقادوا. العابد والمعبود، والتابع والمتبوع، يومئذٍ خضعوا كلهم لله تعالى. ﴿وَضَلَّ عَنْهُم﴾، أي : اشتغل عنهم آلهتهم بأنفسهم. ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ يعني : يختلفون. ويقال : بطل عنهم ما كانوا يقولون من الكذب في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى