زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَلْقَوْاْ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾، المعنى : أنهم استسلموا له. وفي المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم المشركون، قاله الأكثرون. ثم في معنى استسلامهم قولان :
أحدهما : أنهم استسلموا بالإقرار بتوحيده وربوبيته. والثاني : أنهم استسلموا لعذابه.
والثاني : أنهم المشركون والأصنام كلهم. قال الكلبي : والمعنى : أنهم استسلموا لله منقادين لحكمه.
قوله تعالى :﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، فيه قولان :
أحدهما : بطل قولهم : إنها تشفع لهم. والثاني : ذهب عنهم ما زين لهم الشيطان أن لله شريكا وولدا.
أحدهما : أنهم المشركون، قاله الأكثرون. ثم في معنى استسلامهم قولان :
أحدهما : أنهم استسلموا بالإقرار بتوحيده وربوبيته. والثاني : أنهم استسلموا لعذابه.
والثاني : أنهم المشركون والأصنام كلهم. قال الكلبي : والمعنى : أنهم استسلموا لله منقادين لحكمه.
قوله تعالى :﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، فيه قولان :
أحدهما : بطل قولهم : إنها تشفع لهم. والثاني : ذهب عنهم ما زين لهم الشيطان أن لله شريكا وولدا.