مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم﴾ قال الكلبي : استسلم العابد والمعبود وأقروا لله بالربوبية وبالبراءة عن الشركاء والأنداد :﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ وفيه وجهان : وقيل : ذهب عنهم ما زين لهم الشيطان من أن لله شريكا وصاحبة وولدا. وقيل : بطل ما كانوا يأملون من أن آلهتهم تشفع لهم عند الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى