الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم﴾ [ ٨٧ ].
أي : استسلموا له وذلوا لحكمه فيهم، ولم تغن عنهم آلهتهم شيئا.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ [ ٨٧ ] وأخطأهم من آلهتهم ما كانوا يأملون من الشفاعة عند الله [ عز وجل(١) ](٢).
أي : استسلموا له وذلوا لحكمه فيهم، ولم تغن عنهم آلهتهم شيئا.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ [ ٨٧ ] وأخطأهم من آلهتهم ما كانوا يأملون من الشفاعة عند الله [ عز وجل(١) ](٢).
١ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٦٠ والدر ٥/١٥٧. وحكاه عن ابن جريج وقتادة..
٢ ساقط من ق..
٢ ساقط من ق..