تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( من جاء بالحسنة فله خير منها ) أي : له منها خير(١)، وقال بعضهم : له خير يصل إليه منها، ومنهم من قال : خير منها أي : أنفع منها، وأما الحسنة ففي قول عامة المفسرين هي قول لا إله إلا الله، وقيل : هي كل طاعة، وعن أبي ذر أنه سئل وقيل له : قول لا إله إلا الله حسنة ؟ فقال : هي أحسن الحسنات.
وقوله :( وهم في فزع يومئذ آمنون ) قد بينا معنى الفزع من قبل، وقرئ :" فزع يومئذ " على الإضافة، وقرئ :" فزع يومئذ " على التنوين، قال أبو على الفارسى :( ( فزع يومئذ ) ) على التنوين، يدل على التكثير، و :" فزع يومئذ " على الإضافة لا يدل على التكثير.
١ - في "الأصل": «له خير منها خير» لكن ضرب على "خير" الأولى وأثبتها في "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى