الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾ : في " خيرٌ " وجهان، أحدُهما : أنها للتفضيلِ باعتبارِ زَعْمهم، أو على حَذْفِ مضافٍ أي : خيرٌ مِنْ قَدْرِها واستحقاقِها ف " مِنْها " في محلِّ نصبٍ، وأَنْ لا تكونَ للتفضيلِ. فيكونَ " منها " في موضعِ رفعٍ صفةً لها.
قوله :﴿مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ قد تقدَّم في هود فتحُ " يوم " وجَرُّه، و " إذ " مضافةٌ لجملةٍ حُذِفَتْ وعُوِّض عنها التنوينُ. والأحسنُ أَنْ تُقَدَّرَ : يومَ إذ جاءَ بالحسنةِ. وقيل : يومَ إذ تَرى الجبالَ. وقيل : يومَ إذ يُنْفَخُ في الصُّور. والأولُ أَوْلى لقُرْب ما قُدِّر منه.
قوله :﴿مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ قد تقدَّم في هود فتحُ " يوم " وجَرُّه، و " إذ " مضافةٌ لجملةٍ حُذِفَتْ وعُوِّض عنها التنوينُ. والأحسنُ أَنْ تُقَدَّرَ : يومَ إذ جاءَ بالحسنةِ. وقيل : يومَ إذ تَرى الجبالَ. وقيل : يومَ إذ يُنْفَخُ في الصُّور. والأولُ أَوْلى لقُرْب ما قُدِّر منه.