جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿مَن جَاء﴾ في ذلك اليوم، ﴿بِالْحَسَنَةِ(١) : كلمة التوحيد، والإخلاص، ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾ : رضوان الله، أو تضعيف حسنته، ﴿وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ نوع فزع، وهو فزع دخول النار، أو الفزع مطلقه،
١ وبالحسنة الإيمان أخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه عن أبي هريرة (عن النبي صلى الله عليه وسلم "من جاء بالحسنة فله خير منها" قال: هي لا إله إلا الله" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار" قال: هي الشرك)، وإذا صح هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمصير إليه في التفسير متعين / ١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى