التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ببيان جزاء من أحسن، وببيان جزاء من أساء، وببيان منهج الرسول ﷺ فى دعوته فقال - تعالى - :﴿مَن جَآءَ...﴾.
قوله - سبحانه - :﴿مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾ بيان وتفصيل لمظاهر علم الله - تعالى - لكل ما يفعله الناس، الذى أشير إليه قبل ذلك بقوله :﴿إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ والمراد بالحسنة : كل ما يقوله أو يفعله المسلم من قول طيب، ومن عمل صالح، فيشمل النطق بالشهادتين، وأداء ما كلف الله الإنسان بأدائه من فرائض وواجبات، واجتناب السيئات والشبهات.
أى : من جاء بالفعلة الحسنة، فله من الله - تعالى - ما هو خير منها من ثواب وعطاء حسن، كما قال - تعالى - فى آية أخرى :﴿مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ فالمراد بما هو خير منها : الثواب الذى يمنحه الله - تعالى - لمن أتى بها.
وقوله - تعالى - :﴿وَهُمْ مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ تقرير لما قبله، وبشارة للمؤمنين الذين جاءوا بالحسنات، بالأمان والاطمئنان.
أى : وهم من الفزع الكائن للناس فى يوم البعث والحساب، آمنون مطمئنون، كما قال - سبحانه - :﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة هذا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ وكما قال - تعالى - :﴿أَفَمَن يلقى فِي النار خَيْرٌ أَم مَّن يأتي آمِناً يَوْمَ القيامة﴾
قوله - سبحانه - :﴿مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾ بيان وتفصيل لمظاهر علم الله - تعالى - لكل ما يفعله الناس، الذى أشير إليه قبل ذلك بقوله :﴿إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ والمراد بالحسنة : كل ما يقوله أو يفعله المسلم من قول طيب، ومن عمل صالح، فيشمل النطق بالشهادتين، وأداء ما كلف الله الإنسان بأدائه من فرائض وواجبات، واجتناب السيئات والشبهات.
أى : من جاء بالفعلة الحسنة، فله من الله - تعالى - ما هو خير منها من ثواب وعطاء حسن، كما قال - تعالى - فى آية أخرى :﴿مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ فالمراد بما هو خير منها : الثواب الذى يمنحه الله - تعالى - لمن أتى بها.
وقوله - تعالى - :﴿وَهُمْ مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ تقرير لما قبله، وبشارة للمؤمنين الذين جاءوا بالحسنات، بالأمان والاطمئنان.
أى : وهم من الفزع الكائن للناس فى يوم البعث والحساب، آمنون مطمئنون، كما قال - سبحانه - :﴿لاَ يَحْزُنُهُمُ الفزع الأكبر وَتَتَلَقَّاهُمُ الملائكة هذا يَوْمُكُمُ الذي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ وكما قال - تعالى - :﴿أَفَمَن يلقى فِي النار خَيْرٌ أَم مَّن يأتي آمِناً يَوْمَ القيامة﴾