﴿من جاء بالحسنة﴾ أي قال : لا إله إلا الله. ﴿فله خير منها﴾ أي : خيره كله منها، لا أن (١) الجنة خير من كلمة التوحيد(٢).
١ في ب لأن.. ٢ يقصد المؤلف أن لفظ"خير"ليس أفعل تفضيل، وإنما هو مصدر أي: فله خير واصل منها. قال عكرمة:"ليس شيء خيرا من لا إله إلا الله"انظر البحر المحيط ج٨ص٢٧٥..