محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ أي لا يعتريهم ذلك الفزع الهائل. وقرئ ﴿فزع يومئذ﴾ بالإضافة وكسر الميم وفتحها. وفزع منونا وفتح الميم، على أنه ظرف ( لآمنون ) أو المحذوف هو صفة للفزع. والتنوين في ﴿يومئذ﴾ عرض عن جملة محذوفة، أي يوم إذ جاءوا بالحسنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى